ميرزا حسين النوري الطبرسي
396
مستدرك الوسائل
قال : فغضب هشام وأمر بحبس الفرزدق ، فحبس بعسفان بين مكة والمدينة ، فبلغ ذلك علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، فبعث إليه باثني عشر ألف درهم وقال : . اعذرنا يا أبا فراس ، فلو كان عندنا أكثر من هذا لوصلناك به فردها . وقال : يا بن رسول الله ما قلت الذي قلت ، الا غضبا لله ولرسوله ، وما كنت لأرزأ عليه شيئا ، فردها عليه ، وقال ( عليه السلام ) : . بحقي عليك لما قبلتها ، فقد رأى الله مكانك وعلم نيتك . فقبلها . . الخبر . ( 12248 ) 11 - كتاب عبد الملك بن حكيم : عن الكميت بن زيد قال : لما أنشدت أبا جعفر ( عليه السلام ) مدائحهم ، قال لي : . يا كميت طلبت بمدحك إيانا لثواب دنيا أو لثواب آخرة ؟ . قال قلت : لا والله ما طلبت إلا ثواب الآخرة . قال : . أما لو قلت ثواب الدنيا قاسمتك مالي ، حتى النعل والبغل . إلى أن قال : قلت : جعلت فداك ، فما تأمرني في الشعر فيكم ؟ قال : . أقول ( 1 ) لك ما قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، لحسان بن ثابت : لن يزال ( 2 ) معك روح القدس ، ما دمت تمدحنا أهل البيت . ( 12249 ) 12 - دعائم الاسلام : عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، أن الكميت دخل عليه فأنشده أشعارا قالها فيه ، فقال له أبو جعفر : . رحمك الله يا كميت ، لو كان عندنا مال حاضر لأعطيناك رضاك . فقال كميت : جعلت فداك والله ما امتدحتكم وأنا أريد على ذلك
--> 11 - كتاب عبد الملك بن حكيم ص 100 . ( 1 ) ليس في المصدر . ( 2 ) - في المخطوط : يزل ، وما أثبتناه من المصدر . 12 - دعام الاسلام ج 2 ص 323 ح 1220 .